الأحد، 12 فبراير 2012

هلوسات تونسية

في مادّة التاريخ في بلدي كانالسؤال الخطير والذي بالإجابة عنه تنتهي معاناة الشعب هو: من صنع بورقيبة؟ فصار هلما قام به صانع التغيير يعتبر انقلابا أم تحوّلا وصار السؤال اليوم: أنحتفلبالثورة في 17ديسمبر أم 14جانفي. أسئلة خطيرة تغيّر مسار البلاد. أمّا أسئلةالاقتصاد والثقافة والتنمية والحريات ف(بوس الواوا) على حدّ تعبير المفكرة هيفاءوهبي

اكتبوا على قبر الشهيد بخطّ أمريكيغليظ أو قطريّ عريض:
    تموت تموت وتحيا الموزات... تموت تموت.... تموت 
    نعيش نعيش و ضدّ (هالزين هذا لواش) فأولياء النعمة الجدد شعارهم (يا لايمي على الزين) 




أجمل ما في بلادنا عدل رئيسنا فلافرق بين منقبة ومحجبة وسافرة في قصر قرطاج أمّا خارجه ف(الخُطّاب على الباب)فواحدة تتسبب في غلق الكليات والأخرى ثورتها سراب... وقمّة المساواة في بلدي أنّالناس كأسنان المشط لكنّ الوطن أصلع كما قال أحدهم.

أروع ما في الحكومة الحالية وفاؤهاللشهداء فقد عيّنت وزيرا لكلّ شهيدين تقريبا أليست ثورة الكرامة؟ قالت الكرامةارحموا عزيز قوم ذلّ لا تجعلوني (أركب الحنطور وأتحنطر) كما تغنّى المبدع سعدالصغير.

في قانون الجاذبية في تونس نظريتانواحدة لإسحاق نيوتن وهي سقوط تفاحة ولذا أبدع الشعب في السقوط وقانون الجاذبيةالثاني هو جاذبية كرسيّ الحكم فتبيّن أن نيوتن قاصر الذهن لأنّ (أبي فوق الشجرة)هو من يسقط التفاح و(برا هكاكا) صدقت فاطمة بو ساحة العظيمة.

قلنا لحكامنا الجدد أعيدوا لناالماء الذي نُهب من وطننا قال وليّ أمرنا عليكم  بالتيمم فعلاقتنا بحرامي الحرمين أهمّ من مائكمالمنهوب. و(يزيك مزمياطي) للفقيه حبوبة أو (جيب الواد الواد) للفيلسوف التليليالعماري.

الفرق بين سفينة نوح وثورة تونس أنّالأولى حملت من كلّ زوجين اثنين أمّا الثانية فحملت ثلاثة قرّر كلّ واحد منهم أنيتزوّج الشعب على سنّته (والصبر لله والرجوع لربي...) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق