قريبًا على شاشاتكم: تتابعون الشهداء وهم ينهضون من موتهم لمواصلة الثورة. يحدّقون في وجوهنا ويصرخون: من قال لكم أنّنا مِتنا من أحل الشغل والحرّية والكرامة الوطنيّة؟! من أوهمكم أنّنا استشهدنا من أجل العدالة الإجتماعيّة؟!
ثمّ ستشاهدونهم نازلين للشوارع هاتفين من جديد: “الشريعة استحقاق يا عصابة الفسّاق!” “خبز وماء والحرّية لا!”، “الشعب يريد المزيد من الديون!”
ستلمحون الحيرة في عيونهم وهم يتساءلون: أين نصيبنا من التمويلات الأجنبيّة للمجتمع المدنيّ؟ أين مقاعدنا في المجلس الموازي؟ لماذا لم تُقَرّ بعد مساواة الإرث بالدستور؟! ماذا ينتظرون لغلق المواقع الاباحيّة؟! لماذا لم يُجلد بعد جماعة الصفر فاصل؟! لماذا استشهدنا اذن؟!
يحاول أحد جرحى الثورة من الكرم ان يشرح لأحد شهداء تالة أنّه مازال ينتظر علاجا شافيا بعد أكثر من عام… فيسكته الثاني ويضع يده على فمه قائلاً: “عرّف بنفسك أوّلاً. من أنت؟ مسلم ورِع أم علماني كافر؟!” يتلعثم الجريح، يفكّر برهة ثمّ يجيب: أنا.. أنا.. ثائر
ثمّ ستشاهدونهم نازلين للشوارع هاتفين من جديد: “الشريعة استحقاق يا عصابة الفسّاق!” “خبز وماء والحرّية لا!”، “الشعب يريد المزيد من الديون!”
ستلمحون الحيرة في عيونهم وهم يتساءلون: أين نصيبنا من التمويلات الأجنبيّة للمجتمع المدنيّ؟ أين مقاعدنا في المجلس الموازي؟ لماذا لم تُقَرّ بعد مساواة الإرث بالدستور؟! ماذا ينتظرون لغلق المواقع الاباحيّة؟! لماذا لم يُجلد بعد جماعة الصفر فاصل؟! لماذا استشهدنا اذن؟!
يحاول أحد جرحى الثورة من الكرم ان يشرح لأحد شهداء تالة أنّه مازال ينتظر علاجا شافيا بعد أكثر من عام… فيسكته الثاني ويضع يده على فمه قائلاً: “عرّف بنفسك أوّلاً. من أنت؟ مسلم ورِع أم علماني كافر؟!” يتلعثم الجريح، يفكّر برهة ثمّ يجيب: أنا.. أنا.. ثائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق