الأحد، 12 فبراير 2012

الفيس بوك

قال الراوي
 أنو في زمان موش قديم برشا بالضبط قبل ما يجي الفايس بوك
كانو ناس في بلاد معروفة برا قول بالخضراء وإلا الفرح الدائم وإلا بتخديم المخ وإلا بالكفتاجي أو ربع دجاج لمن استطاع إليه سبيلا المهم الناس في البلاد هاذي مغرومين بكل شيء جديد أو قديم غسلوه وشللوه ورجعوه جديد
أيا قول القديم والجديد عايشين مع بعض صحيح أنهم موش طايقين بعضهم لكنهم كانو يحكيو وساعات يتعاركو وساعات يسكتو وساعات كل واحد ينبر على الآخر لكن كان كل اللي يصير يوقع وهما في وجوه بعضهم وهكا ما كان يتكلم منهم كان اللي عندو ما يقول في روحو باش الآخر ما يهنتلوش .....
حتى جاء نهار وظهر الفايس بوك
اقترح الفايس بوك حاجة اسمها الصداقة الافتراضية تنجم تقول لعبة فيها نحب ونتقاسم ونعلق ونعمل مجموعة.. بالمختصر ايجا نتلمو ونحكيو مع بعضنا يعني نتفاعلو (موش بالمعنى اللي فكرت فيه حضرتك...  ما أخيب نيتك)
أيا سيدي ويا للا برشا ناس حبو الفكرة وبداو يجمعو في (الأصدقاء) وبدا العد 1-2-3-........ برشا.. وصار سوق ودلاّل اللي باسمو الحقيقي واللي عامل بسودو واللي جاي من برا واللي عايش في البلاد وبدا الجو هات يا أغاني ويا فيديوهات ويا حكم ويا صباح الخير وأنا مشيت عملت صحفة لبلابي وأنا داخل للتوالات يعني ما خلاو ما كتبو وزادو تصاور يعني كل شيء صار بالمكشوف (موش متاع حنبعل) وهكا  بعد مديدة قصيرة فهمو برشا عباد أنو الفايس بوك فضاء متاع استقطاب متاع استقواء متاع برنامج انتخابي متاع مشرع شهرة متاع نكرّهك في حياتك متاع نمحيك من الوجود متاع نفضحك متاع نحيلك الجنسية متاع نحيلك والديك متاع نفضحك نمرمدك نغسلك نشللك يا مايع يا ماسوني يا خوانجي يا بنفسجي يا فاسد يا كافر يا متخلف يا رجعي وبدات أفعال كيما نحجبك ونفشفشك ونصرفقك ووقتاها بداو برشا ناس يتفاعلو (لكن المرة هاذي بالمعنى الخايب للكلمة)  وصار الفايس بوك إمّا لوح في لوح كيما تونس7 كل شيء يتعاود كيما الأخبار المحلية أو القضية الفلسطينية وإلا نحي شوشتك من ايدي ضرب ومضروب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق