أنا غير مسؤول عن كلماتي فأنا مواطن أي حثالة في نظر الأسياد ومن ثمة فلست أهلا للثقة أو المنزلة العليّة ليؤخذ بما أقول في الأوساط السياسية، بمعنى آخر أنا قاصر بعد أن صار عندي من يتكلم باسمي في المجلس التأسيسي، وإن تكلمت فقرار الاتهام جاهز.. حداثيّ، ماسونيّ، يساريّ، سلفيّ، تهم تباع بأرخص الأثمان كالثياب عند باعة الملابس المستعملة.. لذا قد قررت أن أقيم دعوى قضائية لأحاسب نفسي على قذفي نفسي بتهمة الثورية و سأخسر القضية إكراما لأسيادي الجدد وأحاكم نفسي شر محاكمة حتى أعود إلى رشدي فمن أنا سياسيا أو بيولوجيا أو قانونيا لأقول إنّي ثوري فهل ثمة في بلدي شهادة تمنح في الغرض؟.
في بلدي ثمة ثوريين بالفعل وهم من يمتلك السلطة منحتهم إياها صناديق الشرعية والإشارات الربانيّة ومواطنون بالقوّة ومنهم أنا رمزنا الاعتصام والغوغاء والتشويش على أسيادنا. لذا عذرا على ما سأقول وعذري أنّي ممّن يهلوسون بحبّ هذا البلد وشفيعي أنّ ثمة ثغرة في القانون، فالسكران ومن تعاطى حبوب الهلوسة تخفف الأحكام عليهم عادة لأنّهم غير واعين حين ارتكبوا الآثام. لذا سأتعاطى حبوب الهلوسة التالية ليخفّف الحكم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق