شنوّة؟؟ شدّت بعضها الفتنة الكبرى مرّة أخرى...يا شيوعي...يا كافر...يا خوانجي يا مربّط...و واحد يصيح اللّه أكبر والآخر شبي ربّك...هيّا برّا...مادام النّاس الكل تتكلّم...وبما أنّي مالنّاس الكل...خلّيني نتكلّم...
هو راهو التخليط عمرو ما كان باهي في كل شيء..موش كان في الدين و الدّولة...وحكاية كيف هاذي نحكيو فيها زايد...على خاطر
باش يجي نهار وباش تولّي الدّول المتخلّفة الكل ما عندهاش وزارة أوقاف و ما تصرفش على الدّين و تصرف على الكيّاسات والبحث العلمي والحكايات الفارغة...
المسألة الكل مسألة وقت ...قدّاش وقت ما نعرفش خمسين سنة، مياة سنة، و اللّي ما يزربش روحو التّاريخ ما يرحمش، السّؤال
شنيّة النّوع متاع الفصل إلّي نحبّوا نعملوه؟ على الطّريقة الفرنساويّة ما ثمّاش دين في الفضاء العمومي؟ و إلّا على الطّريقة الأنقلوسكسونيّة (ما أبلدها كلمة و ما أثقل رهطها) نحطّوا الحقوق الدّينيّة في إطار الحقوق الفرديّة الأخرى الكل وتولّي الحكاية مسألة شخصيّة تخص القضاء؟ وإلّا بما أنّنا مطلّعين و عنّا حالة خاصّة كيما قالوا بعض العباد ....و العهدة على من قال (ما نعرفش ديما نقولو نحنا سبسيال و من بعد نقولو شبيهم الشعوب الأخرين راسيست تي كيف إنتي تحسب في روحك سبسيال هذاكه هو التعريف متاع الراسيزم) الحاصيلو ما دام عنّا مثانة زايدة نطلّعوا نوع آخر متاع فصل، على طريقة الجماهيريّة والكتاب الأخضرّ...
معناها الناس المفجوعين من كلمة العلمانيّة (عافانا و عافاكم اللّه) يلزمكم تستانسوا على خاطر للأسف هذاكه هو آش موجود توّا...كيف ما زادة النّاس إلّي كل ما يقراوا كلمة إسلام بحذا كلمة حكم و إلّا بحذا كلمة دولة يتفجعوا ( أهوكة بعّدتهم على بعضهم ..مراعاة لأحاسيسكم) ما يلزمهمش يتفجعوا على خاطر كان المواطن ما يعرف ال...رى (حاشا من يعدّي) إلّا ما يبربشوا...خليوه يجرّب...و الشّعوب إلّي ولّات رجال الكل تمرمدت....وبما أنّنا ما نحبّوش الحلول المستوردة (كان في هاذي) خلّيونا نعملوا جو بالإنتاج المحلّي...
هو نحنا في تونس بدينا في الثنيّة هاذي...من بعّد ما ربحنا معركة الإستقلال.....شدّينا معركة التحديث، و معركة البناء، و معركة الدّيموقراطيّة...وإلّا كي تجي تشوف...... فاش قام عليّ أنا؟؟؟...كان قمتوا فيها الآذان و ردّيتوها إسلاميّة تو نصنع ما لازمني دياري... و نشربو بالسرقة.....و كان نحّيتوا المفتي و ردّيتوها علمانيّة...تو نعيّد باليوميّة...آش لز حمّة يغنّي.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق