الأحد، 1 أبريل 2012

ثورة مضادة






‎14 جانفى 2011




التوانسة الكل فى ديارها ....شارع الحبيب بورقيبة متلقى فيه كان 


المتنقبات و المتجبات و الاخوة يصيحون ...ديغاج دييغاج ......مناطقنا 


الداخلية لم تصلها بعد شرارة الثورة التى انطلقت فى ذلك اليوم من 


جامع الزيتونة بعد ان حرق شاب نفسه من اجل تطبيق الشريعة 


.....سبحان الله المسيرة كانت حاشدى و كالعادة تسلق الاخوة 


المنقالة و رائحة العطر كانت تملئ الشارع ....بعد مصادمات عنيفة 


تبادل فيها الحاكم و السلفين القبل روحو لديارهم ....وقتها الشعب 


الكل تفاجئنا ببن علي و خطابه الاخير ووحدو وحدو قال ساعتزل 


السياسة و اسافر للسعودية ......





ليلتها خرج عامة الشعب و سكان المناطق الداخلية و احرقو البلاد 


من اجل بقاء بن على ...اما الزين كبش و قطع ..... برى يا زمان ايجا 




يا زمان علناش انتخابات ربحها اليسار التونسي الى تحالف مع ب د 




بو القطب الحداثى و تم تعيين حمى الهمامى رئيسا للحكومة و 




احمد نجيب الشابى رئيس دولة الى قرر يلبس فى القصر كلصون 


 مثلث  هههههه لابراز الهوية التونسي .....



وقتها حمى الهمامى يتلقى اشارات ربانية يسارية اشتراكية 




ستجعل من تونس روسيا الثانية و كما قال هوا انشاء الله 




..................و كانت اقلية الشعب وخاصة حزب النهضة و التحرير 


تتعرض لانتهاكات و وقع جز جميع مناضليها و جميع السلفيين 


بالسجون التونسية .....و الى هاذ اليوم لم نسمع عن وقوع 


تجاوزات نحن نعيش كاخوة لا تفرقة بيننا ......ننعم بالديمقراطية 


....عائلة الشهيد خذات كل حقوقها ......كل اهداف الثورة تحققت 


.....الحمد لله ياربى الاقتصاد و السياحة امورهم ماشيا .... و كيما 




قال السبسي زعيم السلفية الجهادية فى تونس تلقاو بطال 




جيبوهولى هههههههههههههههههههههههههههههه






ههههههههههههه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق