قالو ثورة قامت على الكرامة ، على الخبز، على الحريّات ، على حقوق الإنسان، على الديمقراطية، و قالو زادة اللي هي قامت ضد الإمبريالية، و من أجل تعريب التعليم و تطبيق الشريعة السّمحة خلاص..
لكن نساو ، أو تناساو عامل واضح في الحقيقة، خرجت على خاطرو برشة عباد للشارع تعيّط و تستنشق في اللاكريموجان ، و بنّكت على خاطرو جموع على الميّة في ساحة القصبة تطالب بمجلس تأسيسي مش دارية حتى معناه..
العامل هذا هو الكورة و عقلية الفيراج .. و اللي ظهرت هي المحرّك الأول و الأخير للسياسة التونسية..
اللي صار في الثورة يشبه ياسر لحاجة ديمة تصير في الرياضة التونسية: لفترة محدودة، دامت شهر تقريباً، تلمّو التوانسة ورا هدف واحد و حسّو بالوطنية 11 مليون تونسي قلباً و قالباً، بالضبط كيف ما يصير في الكوب دافريك وقتلّي ليكيب ناسيونال تبدى تلعب و تختفي العصبيات بين مكشخة و كليبستية و إتواليست..
فترة وطنية عرضية، توصل لذروتها كي يفصع الزعبوع ولا كي نهزو الكوب دافريك..
تليها فترة يحس فيها التونسي بالفخر و الاعتزاز بإنو تونسي و كأنّي حاجة استثنائية.. ويبدا يبوستي على الفيسبوك في حاجات كيما "^^ (; Fier d'être tunisien" و يحط العلم على البروفيل.. ويبدا يبوس و يعنّق في العباد في الكياس..
الفترة هذي عادةً ما تدومش برشة ، جمعة كان خلات، و بعدها تطير النفحة و يرجع التونسي ينسى المنتخب الوطني و يتلهى في جمعيتو ..
توا الحاجة الوحيدة اللي تبدلت، هي إنو جماهير الفيراج ولات تسمي في روحها "
و بعد ما كان الصفاقسي يسب في الإيتواليست، صبح النهضاوي يسب في البدبيست..
و مللي كان ولد باب سويقة يعاير في ولد باب الجديد، ولا ولد المؤتمر يعاير في ولد التجديد..
، و إنو بعد الانتماء للجمعية طلعلنا الانتماء للأحزاب..
و بعد ما كان الصفاقسي يسب في الإيتواليست، صبح النهضاوي يسب في البدبيست..
و مللي كان ولد باب سويقة يعاير في ولد باب الجديد، ولا ولد المؤتمر يعاير في ولد التجديد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق