الوضع في هالبلاد شبه تعيس، لا يرضاه إلاّ الخسيس، بل أنّه لا
يرضي العلماني ولا الخوانجي ولا حتى البوليس، ذلك أنّ غياب
الحوار يجلب للجميع العار، فتنظر إلينا الأمم بإحتقار، وتحدث القطيعة
بين ذاك و هذا التيّار، ويعتكف أوّلهما في الجامع والثاني في البار،
في حين أن الجميع هاززهم نفس التيّار، متاع نفس الواد الهرهار،
و تكون لنا مزبلة التاريخ في الإنتظار، بمشيئة الواحد القهّار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق