الأحد، 22 يناير 2012

العراق المحموم و الزموم

مادامت الناس الكلّ تحكي على تونس هالنّهارين، قلت أنا ما فيها باس كان نحكي على بلاد أخرى ( تبديل السروج فيه راحة)، حالها ما يقلّش على حال تونس في التعاسة، وأكيد أتعس، ألا وهي كيما طلّعتوها، تباركلّه عليكم، العراق

من الحجّاج إبن جوزيف إلى الزرقاوي المستحمر مرورا بزدّام حسين، ما نظنّش اللّي فمّا بلاد في العالم سعدها مكبوب أكثر من العراق في تاريخ البشريّة
...
يا رسول الله، ما جاء حتّى رئيس ولاّ ملك ولاّ حتّى معتمد يصلح باش يحاول يلقى حلّ لها البلاد المسكينة؟
...
كل يوم يموتو هاو ميا، هاو خمسين، تقولش ذبّان قاعد يموت، موش بشر
...
والله أنا ما فهمتش ، وسامحوني في الكلمة، هالكمشة طحّانة اللّي يفجّرو في الكراهب على العباد آش مازالو يحبّو يعملو آخر؟
...
كان على الأمريكان باش تضربولهم على الطيّارة
(au sens propre et au sens figuré)

ماهم خرجوا على كيفهم بعد ما شبعوا فيكم 
...
و كانكم على سمعتنا كعرب و مسلمين، هاكم شوّهتو أمّها و ردّيتونا في الحضيض
...
و كان على "الأمة العربية"، هاي أمّها الكلبة إتهردت، باش ما نقولش كلمة أخرى
...
أما عاد كان قلبكم حارقكم على الدّين، بجاه ربّي فهّموني أما هو الدين اللّي يقوللكم فجّرو كرهبة في وسط سوق، و إلا فجر روحك في وسط جامع ؟؟؟

و الله دمّار يغم على القلب الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق