كان يا مكان
في حديث العصر والزمان
قرية افتراضية دايرا بيها البحار ومليانة بالأنهار والوديان
الشمس فيها ديمة زارقة والعصافير ديمة تزقزق
يعيشوا فيها الفيسبوكيين بسلام وأمان
ولم يذكر التاريخ حدوث لا جرم ولا عدوان
الأدمينات جايين من جميع الأقطاب ومن مختلف الاتجاهات
فيهم من اليمين ومن هو من اليسار
ومن من أهل الدين و الفضل و من أهل النبيذ والخمر
ساعة ساعة تلحم بيناتهم وتاكل بعضها
لكن كلهم حبيبات والأمور فيسع ترجع إلى مجراها
فيهم من اليمين ومن هو من اليسار
ومن من أهل الدين و الفضل و من أهل النبيذ والخمر
ساعة ساعة تلحم بيناتهم وتاكل بعضها
لكن كلهم حبيبات والأمور فيسع ترجع إلى مجراها
و في يوم من الأيام ركب عالثورة
أحمق الخلق شديد الغباء
طاغية الزمن قليل الحياء
كثرة الأعتصامات و المسيرات
فكانت القطرة اتي أفاضت كأس الحياة
فكانت القطرة اتي أفاضت كأس الحياة
تغششو الأدمينات و إستنكرو و تجمعو قدام مدونة واحد منهم
كانك من البطالة وعلى لسان قالو
لولاد معادش ينفع فيها كان الحرقة
سيبوني نتصرف في فلوكة وفجاري انشالله نقصدو ربي للطليان
قريرة الفيلسوف قال
الهجرة يا معز هي سنّة كونية حتى الحيوانات إذا رأت نفسها في الخوف أو ضغط الظروف فإنها تهاجر لاستمرار
رستم الشجاع قال
هذي أرض أجدادي و احبابي
مانيش متحرك من القرية متاعي سوف أدافع عنها بكل استماتة وانا على يقين بالنصر
مجدي ناجي الشاعر قال
يقول أبو القاسم الشابيإذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
توفيق الغضبان المغشاش قال
أنا أكره الحفر
أنا أكره التفكير
أنا أكره الحلول
أنا أكره اليمين
أنا أكره اليسار
أنا أكره النهضة
أنا أكره الحلول
أنا أكره اليمين
أنا أكره اليسار
أنا أكره النهضة
أنا لا أوافقكم
فقد تبين أن قريتنا تعيش أجواء من الفرح العارم والتفاؤل بمستقبل مشرق ومزدهر في ظل القيادة الرائدة والحكيمة لحكومة الجبالي
أبو هارون الرجل الديني قال
سوف اطلب من الله عز وجل أن ينصرنا على العدوان و على القوم الظالمين
اللهم بسطوة جبروت قهرك , وبسرعة اغاثة نصرك , وبغيرتك لانتهاك حرماتك , وبحمايتك لمن احتمى بآياتك نسالك يا الله يا الله يا الله يا سميع يا قريب يا مجيب يا سريع يا منتقم يا جبار ..
اللهم بسطوة جبروت قهرك , وبسرعة اغاثة نصرك , وبغيرتك لانتهاك حرماتك , وبحمايتك لمن احتمى بآياتك نسالك يا الله يا الله يا الله يا سميع يا قريب يا مجيب يا سريع يا منتقم يا جبار ..
كريم اللا ديني قال
يزيتشي بلا ريق ... كان احنا في الوضع هذا اليوم راهو الكلو من ثقافة الإستبداد المستمدة مالدين متاعك و شيوخ الرضاعة
بما أن الحكايات في عالم الخرافات ما تنتهي كان بالشيخات
فقد أسرع المندس لإيجاد حل
يؤدي إلى الشعور باللذة والفرح والمرح
يؤدي إلى الشعور باللذة والفرح والمرح
فكلفت المدعو عبد الرحمان بن محمد بن سوقٌير لقنص كل من تبقى من حثالة فرنسا و بقايا التجمع
فما كان من سكان القرية إلا أن عادو لصفحاتهم فريحين مسرورين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق