في وقت من الأوقات.. معلوم الاذاعة والتّلفزة كانت له مبرّرات.
أمّا اليوم فقد دخلت على الاذاعة والتّلفزة تغييرات جذرية.. وصارت لها مداخيل جمّة بفضل الومضات الاشهارية.
فلماذا لا تلغي الدولة هذا المعلوم من قائمة مقابيضها الجبائية.. ونحن نعدها، في المقابل بأن نكف عن «الاستمتاع» ببرامج مؤسّساتها السّمعية والمرئية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق