من منّا لا يعرف خبز غنّاي، ذلك الخبز الذي يجمع بين الطّعام الأصيل وفنّ الغناء، من منّا لا يشتاق لرغيف ساخن مازال كيف خرج من الطّاجين، رمز الأصالة والحداثة والعروبة والإسلام؟ لماذا إذن تركنا هذا الطّعام الشّريف وإتّجهنا نحو أشكال دخيلة من الخبز القادم إلينا من الغرب الكافر؟ لماذا أصبحنا نعشق البيتزا، تلك الوجبة الماسونيّة المتصهينة ونترك خبزنا الأصيل الذي ساهم في تقدّمنا ورقيّنا خلال عصورنا الذهبيّة؟
وبهذه المناسبة نهديلكم هذه الأبيات الشعرية المسروقة من مدون جاهلي
خبزك ماسوني جرّالي دمعة من عيوني،
ورغيفك صهيوني معجون بيدّ الشّاروني
خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...
نبكي على خبيزة غَنّاية بنينة وعزيزة،
ونلعن في البيزا الطليانة بالباروني
خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني
خبزك وعجينو خلّى المعدة تولّي فينو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق