فالقناصة إشاعة ... إلا أنهم يتجولون بيننا فردى و جماعة . و البوليس السياسي أنجز ما عليه و ذاب في وقت قياسي بأمر رئاسي ... و شهداء الثورة أصبحوا بضاعة لتجارة و سامسرة السياسة و مزايدات الساسة و نالوا من الدعاء و الدينار . أما قاتلهم .. فلكل قضاء مقال و ما كل شيئ بعد الثورة يقال ...
أما عن أموال الشعب المنهوبة و الجهات الفقيرة و المنكوبة والحقوق المسلوبة و المحاسبة المرغوبة فهي ليست من الخطوات المندوبة و لعلها تصبح بعد حين كالقناصة إشاعات مكذوبة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق