الاثنين، 25 يونيو 2012

الفنون و معرض القلصون

كنت مارا لقضاء بعض الشؤون, فمررت بجانب فضاء الفنون, وإذا بالناس يتهامسون, عن علاقة الفن بالقلصون, فقلت لعلهم بين الفن و العفن يخلطون؟ ثم أخذني الفضول, فعزمت على الدخول و ما كنت أدري أنه أمر جلل مهول, و إستهزاء بالله وبالرسول. ما أن دفعت الباب ودخلت الى البهو, حتى وجدت حفنة من بني علمان في لعب ولهو, . فاقتربت منهم لأشاركهم الحديث, حتى وقع نظري على السياسي الفاشل وأخيه الخبيث. فأشحت بوجهي نحو الجدار, فإذا بشيء يعمل العار. فصحت بنجيب وعصام. أتركتما الدستور والقانون. وجئتما للتفسح في معرض القلسون؟ ثم لعنت الشيطان . وقلت لعلني أسات الظن ببني علمان . فلعل كل في الأمر أن إمرأة ديمقراطية. ممن يعبرون بالفرنسية, قد نزعت ملابسها الداخلية, كي تنعم ببعض الحرية, وسط هذه الزمرة الحداثية. أو لعل زعيم الحزب الجمهوري وبعد أن أعرض عنه الناخب أيما اعراض, جاء يبحث عن سترنغ مثير لحكومة الانقاذ. الذي لفظه الشعب ورماه كورق في مرحاض. ....


تركت السياسيين. أبناء الشابي وغيرهم من الفاشلين. في لهوهم خائضين. وغادرت البهو باتجاه اليمين. لأنظر في لوحات الرسامين. وأتيكم بالخبر اليقين. فإذا بواحدة من بنات أعتقني. بجسد نحيل. ولباس قليل. ولسان طويل. بادرتها بالسلام, على طريقة الإسلام. فأقتربت مني وعنقتني. فأستغربت أيما إستغراب, وأصابني العجب لا الإعجاب. ماكل هذاه القبلات والتعنيق, وما أنا لها بقريب ولا صديق؟ وأقول لك وصدقني ,أن أكثر  ما يقلقني , أن هذا الكائن من بني أعتقني, لم أعرف ان كان ذكرا أم أنثى, لا بد من الفحص التقني. ولقد شممت عليه مزيجا من رائحة البيتزا والمالبورو . وبارفان من نوع البودورو.  فنزلت ببهو المعرض و تكلمت مخاطب الجاهلون   :



أيها الفنانون ، يا أيها الجهلة و المستبدّون يا من ضربتهم البهامة فهم متخلفون، أفلا تفرقون بين الدين و بين الفنون ؟ نحن لا نعيب عليكم جهلكم ولكنكم لماذا علينا تتمنيكون ،؟قلنا لكم إحترمونا سوف نكون لكم محترمون . لعنتكم الأرض والسماء إنكم لمنافقون، إني لم أركم في شيء تفلحون، ولا على الطيارة أنتم لي ضاربون، إني أراكم لي فيه لخارون، المعارضة منكم والفنانون ، حاشى صلاحكم وهم لأنفسهم عارفون،



و غادرت المكان لاعنا البلاد و البهامة التي أصابت العباد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق