الثلاثاء، 1 مايو 2012

عيد البطال



ساعات نتسائل علاش السياسة في بلادنا هي ميدان متسمّي على التجربيع والتكمبين والتجوبير 
بأنواعه من عهد برقيبة لعهد التغير إلي يومنا هذا ، في حين أنّها من المفروض تكون حاجة باهية تجمع 

الناس الشرفاء والوطنيّين وأصحاب العلم والخبرة إلّي يتلمّو في سبيل خدمة مصلحة البلاد إلّي هي 

مصلحة الناس الكلّ، كلّ واحد إنطلاقا من تصوّروا للمستقبل الأفضل وكلّ واحد في إطار المشروع إلّي 

يهدف لتحويله إلى واقع. لكن أين نحن من ذلك، أو كيما قال هاك الشيخ الغشّاش "أختاه، أين أنت 

منه؟"
مسكينة تونس إذا كان الناس إلّي تهتم بالسياسة باش تكون على مثل هذا المستوى التاعب إلي 

نشوفو فيه في المعارضة و بعض أعضاء المجلس التأسيسي و الحكومة ، وزاد فايسبوك بعد الثورة فضح 
برشة أشياء كانت غايبة عن الناس الغير مطّلعة عالسياسة من قريب كيفي أنا

و الله ساعات نقول هالمعارضين مساكن ناس موش لاقية كيفاش توصّل كلمتها وأكيد راهو عندهم في 
عوض البديل بدائل وفي عوض المشروع مشاريع، ياخي للأسف كي تشوف تلقى الناس الكلّها تقريبا 
تبقبق، لا رؤية واضحة لواقع البلاد ولا تصوّر واضح لمستقبلها، وفي المقابل الكثير الكثير من قلّة الأدب 
ومن الجهل بالقواعد الأساسيّة للتعايش مع البشر، وتجي تلوّج على الفرق بين هذا وذاك، بين اللي ي
عارض وإلّي يضرب في البندير، أكثر نالازم للنهضة و الحكومة تلقاها يا شكاير إيديولوجيا مزرّقينهالو في 
دماغو ونساو ما صبّولوش اللوجيسيال متاع النقد الذاتي، وإلاّ تلقاها مجرّد مصالح خاصّة وتدبير راس 
وتدوير الزير ولا يهمو في مصلحة بلاد و لا شعب .
بالطبيعة ما نسمحش لنفسي باش نعمّم على الناس الكلّ، بل بالعكس فمّا ناس كيما يقولوها يتحطّو 
على الجرح يبرى، وموجودين في مختلف الأطياف السياسيّة، أما برشة برشة ناس من المتواجدين 

والناشطين في ميدان البوليتيك نورمالمون تكون بلاصتهم صنّاع في محلاّت الطولة والدهينة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق